ابن منظور

100

لسان العرب

الولد ؛ قال ابن الأَثير : وأَكثر ما يقال في الإِبل . وثَبِرَتِ القَرْحَةُ : انفتحت . وفي حديث معاوية : أَن أَبا بُرْدَةَ قال : دخلت عليه حين أَصابته قَرْحَةٌ ، فقال : هَلُمَّ يا ابن أَخي فانظر ، قال : فنظرت فإِذا هي قد ثَبِرَتْ ، فقلت : ليس عليك بأْس يا أَمير المؤْمنين ؛ ثَبِرَتْ أَي انفتحت . والثَّبْرَةُ : تراب شبيه بالنُّورة يكون بين ظهري الأَرض فإِذا بلغ عِرْقُ النخلة إِليه وقف . يقال : لقيتْ عروقُ النخلة ثَبْرَةً فَرَدَّتها ؛ وقوله أَنشده ابن دريد : أَيُّ فَتًى غادَرْتُمُ بِثَبْرَرَه إِنما أَراد بثبرة فزاد راء ثانية للوزن . والثِّبْرَةُ : أَرضٌ رِخْوَةٌ ذات حجارة بيض ، وقال أَبو حنيفة : هي حجارة بيض تقوَّم ويبنى بها ، ولم يقل إِنها أَرض ذات حجارة . والثَّبْرَةُ : الأَرض السهلة ؛ يقال : بالغت النخلة إِلى ثَبْرَةٍ من الأَرض . والثَّبْرَةُ : الحفرة في الأَرض . والثَّبْرَةُ : النقرة تكون في الجبل تمسك الماء يصفو فيها كالصِّهْرِيجِ ، إِذا دخلها الماء خرج فيها عن غُثائه وصفا ؛ قال أَبو ذؤيب : فَثَجَّ بها ثَبَراتِ الرَّصافِ ، * حَتَّى تَزَيَّلَ رَنْقُ الكَدَرْ ( 1 ) أَراد بالثبرات نِقَاراً يجتمع فيها الماء من السماءِ فيصفو فيها . التهذيب : والثَّبْرَةُ النُّقْرَةُ في الشيء والهَزْمَةُ ؛ ومنه قيل للنقرة في الجبل يكون فيها الماء : ثَبْرَةٌ . ويقال : هو على صِيرِ أَمْرٍ وثِبَارِ أَمر بمعنى واحد ( 2 ) . وثَبَّرَةُ : موضع ، وقول أَبي ذؤيب : فَأَعْشَيْتُه ، من بَعْدِ ما راثَ عِشْيَه ، * بِسَهْمٍ كَسَيْرِ الثَّابِرِيَّةِ لَهْوَقِ قيل : هو منسوب إِلى أَرض أَو حيّ ، وروي التابرية ، بالتاء . وثَبِيرٌ : جبل بمكة . ويقال : أَشْرِقْ ثَبير كيما نُغِير ، وهي أَربعةُ أَثْبِرَةٍ : ثَبِيرُ غَيناء ، وثَبِيرُ الأَعْرَجِ ، وثَبِيرُ الأَحْدَبِ ، وثَبِيرُ حِراء . وفي الحديث ذكر ثبير ؛ قال ابن الأَثير : وهو الجبل المعروف عند مكة ، وهو أَيضاً اسم ماء في ديار مزينة أَقطعه النبي ، صلى الله عليه وسلم ، شَرِيسَ بنَ ضَمْرَةَ . ويَثْبِرَةُ : اسم أَرض ؛ قال الراعي : أَوْ رَعْلَةٍ مِنْ قَطَا فَيْحانَ حَلأَها ، * عَنْ ماء يَثْبِرَةَ ، الشُّبَّاكُ والرَّصدُ ثبجر : اثْبَجَرَّ الرجلُ : ارتعد عند الفزع ؛ قال العجاج يصف الحمار والأَتان : إِذا اثْبَجَرَّا مِنْ سَوادٍ خَدَجَا اثبجرا أَي نفرا وجفلا ، وهو الاثْبِجارُ . واثْبَجَرَّ : تحير في أَمره . واثْبَجَرَّ الماء : سال وانصب ؛ قال العجاج : من مُرْجَحِنٍّ لَجِبٍ إِذا اثْبَجَرْ يعني الجيش شبهه بالسيل إِذا اندفع وانبعث لقوّته . أَبو زيد : اثْبَجَرَّ في أَمره إِذا لم يصرمه وضعف . واثْبَجَرَّ : رجع على ظهره . ثجر : الليث : الثَّجِيرُ ما عصر من العنب فجرت سُلافته وبقيت عُصارته فهو الثَّجِيرُ ( 3 ) . ويقال : الثجير ثُفْلُ البُسْرِ يخلط بالتمر فينتبذ . وفي حديث الأَشَجِّ : لا تَتْجُروا ولا تَبْسُروا أَي لا تَخلطوا ثَجِيرَ التمر مع غيره في النبيذ ، فنهاهم عن انتباذه . والثَّجِيرُ :

--> ( 1 ) قوله : [ حتى تزيل رنق الكدر ] كذا بالأَصل وفي شرح القاموس حتى تفرق رنق المدر . ( 2 ) قوله : [ بمعنى واحد ] أَي على إِشراف من قضائه كما في القاموس . ( 3 ) قوله : [ فهو الثجير ] كذا بالأَصل ولا حاجة له كما لا يخفى .